الاستخبارات الأمريكية تكشف سيناريو مرعباً لغزو روسيا لأوكرانيا

نزوع تركيا بقيادة أردوغان إلى سياسة خارجية مستقلة وتزايد النفوذ الروسي الخارجي في عهد بوتين، دفع البلدين إلى توافقات مرحلية، لكنها لن تجعل تركيا تتخلى عن تحالفاتها التقليدية مع الغرب

post-thumb.62db57f4
post-thumb.62db57f4

كشفت أوكرانيا عن بعض الأضرار التي لحقت بقاعدة إنغلز الإستراتيجية في روسيا بعد هجوم استهدفها الأسبوع الجاري، بينما أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينكسي أن إيطاليا تدرس تزويد بلاده بأنظمة دفاع جوي، الأمر الذي يعدّ مستفزا لموسكو.

وقد أعلنت روسيا أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) يوزع من خلال أوكرانيا ما وصفتها بالأسلحة الإلكترونية بشكل "محفوف بالمخاطر" على المجتمع الدولي.

وحذر أوليغ سيرومولوتوف نائب وزير الخارجية الروسي، في تصريح صحفي نقلته قناة "روسيا اليوم"، من أن "تصرف الناتو محفوف بعواقب لا يمكن التنبؤ بها تقع على جميع أعضاء المجتمع الدولي، وأنه إذا كانت روسيا اليوم هي الهدف ففي الغد ستكون أي دولة أخرى معارضة لواشنطن مكاننا".

وفي وقت سابق ذكر الدبلوماسي الروسي أن عدد الهجمات الإلكترونية ضد المراكز المعلوماتية الروسية زاد بعد بدء الحرب في أوكرانيا، مشيرا إلى أن هذه الهجمات مصدرها بشكل رئيسي بلدان أميركا الشمالية والاتحاد الأوروبي.

وفي مايو/أيار الماضي كشفت وزارة الخارجية الروسية أن أوكرانيا ساعدت المخابرات الأميركية بتعبئة "جيش إلكتروني" بهدف إلحاق ضرر بالبنية التحتية لروسيا وحلفائها، كما اتهمت واشنطن بالعمل على زيادة التطوير العسكري للفضاء المعلوماتي لأوكرانيا.

بالمقابل، أصاب شلل مواقع حكومية مهمة في العاصمة كييف، وكذلك مقار الحكومة والبرلمان ووزارة الخارجية ومؤسسات الدولة الأخرى قبل يوم من اندلاع الحرب في أوكرانيا في 20 فبراير/شباط الماضي، وقد حمل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موسكو مسؤولية ذلك الهجوم السيبراني.

في سياق متصل، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن إيطاليا أبدت استعدادها لتزويد بلاده بأنظمة دفاع جوية، مؤكدا أن ذلك من شأنه حماية المجال الجوي الأوكراني.

وأشار زيلينسكي، في كلمته المصورة اليومية، إلى أنه أجرى محادثات مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، لافتا إلى أن روما تدرس حاليا تسليم أنظمة دفاع جوي لأوكرانيا.

وبينما ترى كييف أن إمدادها بأنظمة دفاع جوي يحدّ من تهديد الطيران والصواريخ الروسية، ترفض موسكو تلك الخطوة بشدة وتعدّها تدخلا مباشرا في الحرب من قبل حلفاء أوكرانيا، وأكدت ذلك بعد إعلان واشنطن تزويد كييف بمنظومات باتريوت للدفاع الجوي الأسبوع الماضي.

من ناحية أخرى، أعلن زيلينسكي أنه سيدلي بخطابه السنوي عن "حالة الأمة" أمام البرلمان الأوكراني، مضيفا "أريد ألا تكون هذه الرسالة تقريرا، ولكن حوارنا معكم حول العام المقبل"، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بصياغة المهام للمستقبل.

ومن المتوقع أن يصدر الخطاب بحلول نهاية الأسبوع، لكن زيلينسكي لم يذكر موعدا محددا. كما أشار إلى اجتماعه مع هيئة الأركان العامة.