الاضطرابات النفسية تلاحق مستوطني العدو بعد معركة سيف القدس

لا تزال تداعيات معركة سيف القدس، تلقي بظلالها على جنود العدو الصهيوني الذين شاركوا فيها، وما زالت الأمراض النفسية تطاردهم وتلاحقهم في كل وقت وحين .

IMG-20230522-WA0224
IMG-20230522-WA0224

لا تزال تداعيات معركة سيف القدس، تلقي بظلالها على جنود العدو الصهيوني الذين شاركوا فيها، وما زالت الأمراض النفسية تطاردهم وتلاحقهم في كل وقت وحين .
ووفق صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية ؛ فإن الجندي الصهيوني "أريئيل بن مائير"، الذي قاتل في الحرب الأخيرة على غزة، يعاني من مشاكل نفسية جعلته يقضي معظم وقته بعد أن ترك الجيش متنقلًا في سيارته وبياته فيها.
ويتهم أريئيل -بحسب الصحيفة- حكومته وجيشه، بإهمال الجنود وجعلهم يعانون من الأمراض النفسية.
كما اتهم الجندي مسؤولي حكومة الاحتلال بأنهم "جرّوا الجيش للحرب فقط من أجل أهواء سياسية"، ولم تكن الحرب حسب اعتقاده تحمل أي أهداف، وإنما تمت لمجرد خوض حرب مع علمهم أن الخسائر سوف تكون فادحة.
وذكرت الصحيفة أن أرئيل يعاني الوحدة، وأن مئات الجنود لا يجدون الراحة منذ أن انتهت الحرب.
وأضاف الجندي "وضعنا يزداد سوءًا، وهذه الحرب خلّفت إصابات كثيرة جدًّا لم تندمل جراحها إلى اليوم، وما أعطاني إياه الجيش بعد تركي له صرفته على علاجي".
واستمرت معركة العصف المأكول 51 يومًا بدأت بعدوان صهيوني واسع جابهته المقاومة وفي الطليعة منها كتائب القسام، ببسالة، وعمليات نوعية خاصة خلف خطوط العدو، أربكت حسابات الاحتلال، وأثارت الرعب في صفوف الجنود الصهاينة.
وسبق أن كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم"، العام الماضي أن حوالي ربع الجنود الصهاينة الذين شاركوا في الحروب الصهيونية عانوا من صدمات نفسية.
وأضافت أن بحثًا أُجري أظهر أن ربع الجنود يعانون من صدمات نفسية قوية بسبب آثار الحرب، وأن شيوع الفكر الانتحاري لدى المقاتلين الذين عانوا من "صدمات الحرب" كان أعلى بضعفين من حالة رفاقهم الذين لم يشعروا بهذه الصدمة، وفق الصحيفة.